الخميس، 3 يونيو 2010

فاروق يروي تفاصيل احتلال أسطول الحرية

. الخميس، 3 يونيو 2010
0 التعليقات


كشف الدكتور حازم فاروق منصور، تفاصيل مثيرة ودقيقة عن الأحداث التي شهدتها قافلة الحرية، لحظة الاعتداء الإسرائيلي عليها، وقال في أول حديث له عقب عودته إلى مصر أنه والنائب محمد البلتاجي الذي كان محتجزاً معه رفضا المثول امام اي جهة تحقيق، كما رفضا التوقيع على اي ورقة تشير الى أنهما موجودين على أرض اسرائيل، واعتبر فاروق أن كل ما صرح به وزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان ادعاءات وافتراءات وأكاذيب ليس بها اي شيء من الصحة، وأن السفينة لم يكن عليها اي اسلحة بيضاء او سكاكين وما يشبه ذلك، مشيراً الى ان جنود الاحتلال سرقوا كل متعلقاتهم الشخصية سواء أجهزة إلكترونية او مبالغ مالية.

طفلة رضيعة


وأضاف أنهم قبل أن يصلوا الى غزة بحوالي 90 ميلاً بحرياً بثوا على شاشات السفينة التلفزيونية مشهداً لطفلة رضيعة حملها رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية في تعبير رمزي على أن السفينة موجهة فقط للإغاثة الإنسانية، كما بثت الشاشات صورة المطران كابوتشي رجل الدين المسيحي البالغ من العمر 88 عاماً وعدداً من العجائز والنساء الحوامل حتى يتضح الأمر أمام العالم كله وإزالة اي مجال للافتراءات.

واستطرد "بحلول الساعة الرابعة والنصف فجراً قمنا جميعاً لأداء صلاة الفجر وأثناء الصلاة فوجئنا بعدد من طائرات الهليكوبتر فوق رؤوسنا وأربعة قوارب حربية بالاضافة الى 16 زورقاً كل منهم يحمل ثمانية من رجال الكوماندوز البحرية.


ثم بدأت الطائرات تُنزل علينا عدداً لا حصر له من الجنود المدججين بالسلاح وأطلقوا علينا الرصاص الحي وقنابل صوتية وقنابل دخان غازية وأسلحة صوبوها فوق رؤوسنا سلطت علينا نوعاً من أشعة الليزر، وأضاف "بدأ يجرون عدداً من الناشطين الاتراك ويلقون بهم على الارض ويضعون جزمهم فوق أعناقهم ثم يصوبون الأجهزة نحو رؤوسهم ويقتلونهم بدم بارد أمام الجميع الى أن قتلوا 14 تركياً وأصابوا عدداً آخر بعضهم بإصابات خطيرة أدت الى استشهادهم، حيث لم نتمكن من اسعافهم بإمكانيات السفينة المحدودة.


وتابع فاروق: "وبعد أن أصبح ظهر السفينة بركة من الدماء لدرجة أن قوات الاحتلال كانوا يتزحلقون عليه ويقعون فوق بعض من شدة وكثافة الدم رأينا أمام أعيننا ملحمة درامية اختلط فيها الدم باللحم بالأقدام يعجز شكسبير عن وصفها وتركونا في هذه البحيرة الدموية وأخذوا ملابسنا ليضعوها على الأرض حتى يتمكنوا من الحركة على ظهر السفينة.


اقتحام قاعات النساء


ثم اقتحموا القاعات التي كانت تحتمي بها النساء وصوبوا الأسلحة فوق رؤوسهم، كما صوبوها على رجال الدين المسيحي والاسلامي دون مراعاة للزي الديني، وبعد ذلك كبلوا الجميع حتى العجائز والحوامل والمرضى في اهانة شديدة، وألقوا بنا على سطح السفينة من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف عصراً في عز الحر، فما كان علينا ونحن مكبلون الا أن نلتف حول كبار السن وندحرجهم على الأرض لنغطيهم بأنفسنا لنحميهم من أشعة الشمس الحارقة، ورغم محاولاتنا الصمود الا ان الجوع والعطش قتلانا.


وأشار فاروق الى لافتة إنسانية قائلاً: كان معنا بطلة بحرينية عمرها 14 عاماً كانت وهي مكبلة الايدي تأخذ بواقي زجاجات المياه وتمسح بها على رأس أبيها الكبير الشيخ وائل، كما ساعدت عدداً من النساء.


وتابع دخل الجنود الى باطن السفينة وسرقوا كل متعلقاتنا وكل ما هو إلكتروني من كاميرات وأجهزة محمول ولاب توب، كما سرقوا مني أنا شخصياً 8000 دولار ومن الدكتور محمد البلتاجي 12 ألف دولار وبعثروا ملابسنا على الارض وكسروا كل الادوات الطبية وأجهزة الضغط والتنفس وأدوية السكر وألقوا بكل الادوية على الارض حتى إننا كنا نطحنها بأرجلنا في الوقت الذي كاد فيه عدد من مرضى الربو والتنفس يموتون وهم في حاجة الى بخة واحدة ولم نسعفهم إلا بزجاجات العطور التي تركوها لنا.


حاولت أن أنقذ ما يمكن


وأضاف حازم "أنزلونا واحداً واحداً من على ظهر السفينة، وكان في مقدمتنا القبطان ثم أنزلوا الطفل الرضيع وأمه، ثم الشيخ رائد صلاح والشيخ محمد زيدان والشيخ حماد ثم أنا والدكتور البلتاجي وكنا طبعاً جميعاً مكبلين".


ولا أبالغ اذا قلت إنى اعتصرت على نموذجين حتى تمنيت أن يقطعوا يدي ويتركوهما، نموذج لسيدة كادت تموت وهي بحاجة الى بخة من زجاجة الربو، والآخر للبطل الفلسطيني أحمد الدهشان وزوجته التي كانت تشبه الدمية من كثرة المرض، حيث خرج بها الدهشان من غزة الى تركيا ليعالجها من السرطان في أخطر مراحلة وإذ به بعد أن فشلت كل سبل العلاج قرر العودة الى غزة وهو لا يملك إلا ملابسه التي يرتديها. وكأنه قرر أن يعود بها ليدفنها هناك حيث لم يرحمهما جنود الاحتلال وأصروا على تكبيلهما واقتادوهما الى مكان لا نعلمه واختفى أثرهما نهائياً.

كما أناشد كل الجهات الانسانية في العالم أجمع: ارحموا الدهشان وزوجته من يد من لا يرحم.


سعادة إسرائيلية بالغة


واستكمل حازم بمجرد أن وصلت السفينة الى ميناء أسدود فوجئنا بعاصفة تصفيق حارة جداً وفرحه غامرة من كل الاسرائيليين الذين كانوا في الميناء وأخذوا يهتفون بأصوات النصر العالية ورفعوا الأعلام الاسرائيلية على كل مباني أسدود في عنصرية ليس لها مثيل، وأخذوا ينظرون لنا في شماتة ويقولون عبارات استفزازية، فزادنا قوة وإصراراً، ثم اقتادنا الجنود الاسرائيليون الى مجموعة من الخيم وكان من بينها خيم للتفتيش وأخرى للتحقيقات وأخرى للترحيل.

وفى غرفة التحقيقات رفضنا المثول أمام أحد، كما رفضنا التوقيع على الاوراق التي كانت تحمل مضامين أننا مهاجرين غير شرعيين أو أننا على أراض اسرائيلية، بالاضافة الا اننا رفضنا الاجابة عن اي تساؤلات، فما كان عليهم إلا ان ينظروا إلينا بنظرات بمنتهى الشماتة ومصمصوا شفاههم، إلى أن أخذنا القنصل المصري من اسدود الى منفذ طابا ومن هناك رجعنا براً، وكنت ارتدي الفانلة الداخلية والشورت وجسدي كله ملوث بالدماء والدكتور البلتاجي بالفانلة الداخلية وبنطلون.



وأكد فاروق ان السفينة لم يكن عليها اي أسلحة بيضاء او حتى سكاكين طعام كما ادعى ليبرمان أمام العالم أجمع، حيث كانوا يستخدمون فقط الأدوات البلاستيكية، وشدد على أن الجنود سرقوا أموالهم الخاصة وأنهم أبلغوا السلطات الاسرائيلية إلا أنهم أنكروا، مشيراً الا أن عدد الناشطين كان نحو 750 ناشطاً من40 دولة منهم 100 سيدة و400 تركي و100 عربي، والباقون من الاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية.



لا حول ولا قوة الا بالله ... اللهم انصر غزة و الإسلام و المسلمين

Read More »»

الأربعاء، 2 يونيو 2010

نائب اسطول الحرية .. شاهد عيان علي العدوان الصهيوني لأسطول الحريه

. الأربعاء، 2 يونيو 2010
0 التعليقات

Read More »»

الدكتور حازم فاروق و الدكتور محمد البلتاجي في العاشرة مساءً 2

.
0 التعليقات

Read More »»

الدكتور حازم فاروق و الدكتور محمد البلتاجي في العاشرة مساء

.
0 التعليقات

Read More »»

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

الخارجية المصرية: الدكتور حازم فاروق والدكتور محمد البلتاجى في طريقهما للقاهرة

. الثلاثاء، 1 يونيو 2010
0 التعليقات

الخارجية المصرية:  النائبان المصريان في طريقهما للقاهرة بعد إطلاق 
سراحهما


6/1/2010 2:49:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - أعلنت الخارجية المصرية أنها نجحت في إطلاق سراح النائبين المصريين اللذين كانا على متن سفينة الحرية المتجهة إلى غزة، والتي تعرضت لإعتداء إسرائيلي صباح الإثنين، والمحتجزين في (أشدود)بإسرائيل.
وأكد حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه تم تسليم النائبين للسفارة المصرية بتل أبيب، وتم نقلهم إلى طابا، وهم في طريقهم إلى القاهرة.
واضاف زكي أن "النائبان أصبحا الآن في عهدة الجانب المصري، ويعني ذلك أنهما خرجا من مقر الإحتجاز الذي كانا فيه، وأن عودتهما إلى مصر ستكون عن طريق البر".
يذكر أن النائبان هما الدكتور محمد البلتاجي والدكتور حازم فاروق، عضوا الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين بمجلس الشعب.
وكان السفير حسام زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قد اوضح قبل ذلك أن النائبان لم يسبقا لهما إخطار الوزارة بمشاركتهما في القافلة.
ولفت إلى أن أحمد أبو الغيط وزير الخارجية قد وجّه أوامره، فور تلقيه تلك المعلومات، بتكليف القائم بالأعمال المصري في تل أبيب بالإتصال بالجانب الإسرائيلي بشكل فوري للتعرف على موقف النائبين، والسعي نحو الإفراج الفوري عنهما.
وأكد زكي أن أعضاء بالسفارة المصرية توجها بالفعل إلى ميناء أشدود الإسرائيلي لمتابعة الموقف هناك، وأشار أيضًا إلى أنه تم إبلاغ المطلب ذاته إلى السفير الإسرائيلي بالقاهرة لدى استدعائه ظهر اليوم إلى وزارة الخارجية.
المصدر: راديو مصر، ومصراوي.

Read More »»

المصريون في «أسطول الحرية»: «البلتاجي» تحت تهديد السلاح الإسرائيلي .. وزوجة «فاروق»: لم يكن بين الشهداء

.
0 التعليقات

Read More »»

الدكتور حازم فاروق " نائب الحرية على قائمة الموت.. في "أسطول الحرية"

.
0 التعليقات


free_1_tur1يفرض الكيان الصهيوني حالة شديدة من التعتيم الإعلامي حول هوية الضحايا الذين لقوا مصرعهم في الهجوم الذي استهدف في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين سفن "أسطول الحرية" وسط اتهامات تركية لإسرائيل بإعداد "قائمة الموت" لتصفية بعض النشطاء المشاركين في القافلة المتجهة نحو قطاع غزة في المياه الدولية.
وبثت قناة (ستار تي في) التركية فيديو على موقعها يظهر فيه أحد النشطاء، وهو يحمل قائمة بأسماء وصور نشطاء سقطت من الجنود الصهاينة أثناء تنفيذ العملية، وهو ما اعتبرته القناة التركيّة "قائمة موت" استهدفت نشطاء بعينهم أثناء الهجوم الإسرائيلي.

ومن أبرز المستهدفين النائب اليمني الشيخ "هزاع المسوري"، كما أُصيب الدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في السفينة، فيما نفت مصادر قبل قليل إصابة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.
وقالت مصادر على متن السفينة: إنه قد أصيب قبطان "السفينة 8000"، التابعة لـ "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بجروحٍ بالغة الخطورة، مشيرة إلى أن قبطان السفينة، وهو يوناني، يرفض تلقي العلاج في داخل الكيان العبري، ويُصر على تلقي العلاج في بلده اليونان.
فيما لم يعرف حتى الآن مصير النائب الكويتي وليد الطبطبائي الذي توجه ضمن وفد كويتي على متن سفينة الركاب (مرمرة) المشاركة في الأسطول.
من جانبه، كشف رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية "حمس" الشيخ أبو جرة سلطاني النقاب عن وجود 32 جزائريًّا هم أعضاء الوفد الجزائري المشارك في قافلة "الحرية" التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة، والتي هاجمتها القوات الصهيونية فجر اليوم في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط.
ويترأس الوفد الجزائري الذي لم يعرف مصيرهم بعد الدكتور عبد الرزاق مقري ، ويضم بين صفوفه 30 شخصا منهم 5 نساء يتقدمهم نائب رئيس الحركة، ومنسق الحملة الشيخ أحمد إبراهيمي، والشيخ الشيخ صالح نور الأمين الوطني للتربية ، ونواب سابقون وحاليون من الحركة ، وكذا حرم الشيخ أبو جرة سلطاني، وصباح جيجيسي أمينة المكتب الوطني.
وفي ميونيخ أعلن الناطق باسم دار هانسر، اليوم الاثنين، أنّ هناك عدم وضوح حول صحة الكاتب السويدي المشهور هنيج مانكل. مؤكدًا أنّ المؤلف ـ المعروف عالميًا ـ موجود على متن إحدى السفن المتوجهة إلى غزة، ضمن أسطول الحرية، وقد أفادت دار النشر التي يملكها مانكل، أنّ آخر اتصال تم بينه وبين مساعدته كان يوم الأحد 30 مايو من خلال مكالمة هاتفية عبر الأقمار الاصطناعية وبعدها فُقد الاتصال معه.
في السياق نفسه، أعلن اتحاد المسلمين باليونان عن انقطاع الاتصال مع رئيس الاتحاد الشيخ "نعيم الغندور" مصري الأصل، والمقيم بالعاصمة اليونانية أثينا منذ ما يقرب من 35 عامًا.وقال عبد الناصر عبد الواحد أمين الاتحاد، إنّ آخر اتصال أجراه الغندور في عرض البحر، كان مع زوجته في الحادية عشر من مساء أمس، وتم بعدها التشويش على الاتصالات ولم يتمكن أحد من الوصول إليه. بينما أفادت أنباء أخرى بأن المصري "أكرم كساب" عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كان متواجداً على متن إحدى سفن القافلة بحسب ما ذكرت صحيفة المصري اليوم .
وفي مصر، تسود مخاوف أروقة البرلمان المصري من تعرض نائبيه الدكتور محمد البلتاجي أمين عام الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب ، والدكتور حازم فاروق للخطر .
ونقلت صحيفة المصري اليوم عن نجل الأول "عمار" قوله : "إنه تمكن من الاتصال بشاب جزائري كان على السفينة بعد لحظات من الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول، ونقل عنه قوله إن "الوالد وعدداً من المشاركين محتجزون في الدور الأرضي للسفينة تحت تهديد الأسلحة الإسرائيلية". وقال عمار البلتاجي : إن شاهد العيان الجزائري أنهى المكالمة سريعا بجملة "إحنا في ضغوط شديدة والسفينة عليها ارتباك وأنا خائف جداً"، لافتاً إلى أن الاتصال الهاتفي الأخير مع والده كان في الثامنة من مساء السبت الماضي.
من جانبها، أكدت "فاطمة الزهراء "زوجة الدكتور "حازم فاروق "عضو مجلس الشعب عن دائرة الساحل بالقاهرة، أنه "لم يكن ضمن الشهداء ولا المصابين في حادث الاقتحام الإسرائيلي الوحشي للسفينة التركية، والمرجح أنه تم اعتقاله، لكن ليس لدينا معلومات نهائية حتى الآن".
بدورها، طالبت الخارجية المصرية، حكومة الاحتلال الصهيوني إطلاق سراح النائبين بالبرلمان المصري محمد البلتاجي وحازم فاروق، كما ألمحت إلى أن النائبين لم يطلعا الخارجية عن نيتهما في التوجه ضمن المشاركين على متن أسطول الحرية.
ووسط تحذيرات من تعرض طاقمها لأي اعتداء، كشفت قناة الجزيرة القطرية عن تواجد طاقم من ثمانية أشخاص على متن الأسطول يضم المراسلون عثمان البتيري، وعباس ناصر، إضافة إلى محمد فال من قناة الجزيرة الإنجليزية، والمصورون علي صبري، وعصام زعتر وأندريه أبو خليل للقناة الإنجليزية إضافة للمنتج بالإنجليزية جمال الشيال، ومراسلة الجزيرة نت وسيمة بن صالح، كما توجد على متن إحدى سفن أسطول الحرية الصحفية المتعاونة مع مدونة الجزيرة توك هيا الشطي.
وتحمل "السفينة 8000" على متنها، إلى جانب نواب أوروبيين، طواقم إعلامية كبيرة، هي طاقم راديو ميديا سكاي ـ اليونان، ويب تي في ـ اليونان، تي في إكس إس ـ اليونان، صحيفة إثنوس ـ اليونان، التلفزيون التشيكي ـ الجمهورية التشيكية، تشيك إتس آر ـ الجمهورية التشيكية، إنفو بال ـ إيطاليا، التلفزيون البلغاري ـ بلغاريا. وذلك علاوة على إعلاميين أتراك وروس ومن جنسيات أخرى على متن السفن الأخرى من أسطول الحرية.
ويُقل الأسطول 750 مشاركًا من أكثر من 40 دولة ، ومن ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، إضافة إلى حقوقيين وإعلاميين ونشطاء أتراك وعرب وأوروبيين.

Read More »»