يسر موقع مركز الزيتونة أن يتابع نشر أوراق العمل التي قدمت ضمن فعاليات مؤتمر "السياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية".
| وفي ورقته، رأى الأستاذ أسامة حمدان أن أوروبا لم تنجح في بناء دور مستقل تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه المقاومة على وجه الخصوص، ورضيت أن تلعب دور من يملأ فراغ الموقف الأمريكي، أو من يحاول إحداث بعض التوازن في محطات سياسية مختلفة. وأضاف أن المطلوب من أوروبا كثير لاعتبارات ثلاثة: عدم قدرة الولايات المتحدة على استعادة توازنها تجاه المنطقة قضاياها، ولا سيما القضية الفلسطينية؛ الدور الاقتصادي الذي تلعبه أوروبا على صعيد القضية الفلسطينية، فشل عملية التسوية، ودور ومكانة المقاومة الفلسطينية على المستوى الوطني والإقليمي والإسلامي، والأفق الإيجابي لمستقبلها ودورها وتأثيرها خصوصاً في ظل انهيار التسوية. | ![]() |
للاطلاع على ورقة عمل أ. أسامة حمدان، اضغط على الرابط التالي:
ورقة عمل للأستاذ أسامة حمدان: المواقف الأوروبية من التعامل مع حركات المقاومة الفلسطينية حركة حماس نموذجاً
* إذا كانت لديك مشكلة في فتح الملفات، اضغط هنا


أمر محير أن ترفع السلطات المصرية الحرج عن الكيان الصهيوني في كل مأزق يحيط به " هكذا علق النائب الدكتور حازم فاروق ( عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب واحد المشارك في أسطول الحرية الذي اعتدى الكيان الصهيوني في المياه الإقليمية ) على قرار مصر بالسماح لسفينة الأمل الليبية التي تحمل مساعدات لقطاع غزة بالرسو في ميناء العريش بعد رفض الكيان الصهيوني دخولها لقطاع غزة ومحاصرته لها بقوات خاصة .
أكَّد النائب الدكتور حازم فاروق (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب) أن حل القضية الفلسطينية لن يتحقق إلا بالاستمرار في المقاومة بكافة أشكالها.













