الأربعاء، 30 يونيو 2010

د. فاروق للنائب العام: محاكمة الصهاينة مطلب شعبي

. الأربعاء، 30 يونيو 2010
0 التعليقات



أدلى النائب الدكتور حازم فاروق "عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين"، اليوم، بشهادته أمام المستشار عبد الله محمد "عضو المكتب الفني للنائب العام"، حول المجزرة الصهيونية البشعة ضد نشطاء "أسطول الحرية" بالمياه الإقليمية الدولية، التي أسفرت عن استشهاد 9 وإصابة 50 آخرين، بصفته أحد المشاركين فيها.

وأوضح د. فاروق في شهادته التي استمرت ساعتين ونصف الساعة أن البرلمانيين الدوليين وجمعيات الإغاثة والنشطاء خرجوا من موانئ معروفة يحملون مساعدات إنسانية عاجلة لأهالي غزة المحاصرين، وأعلنوا أكثر من مرة على ظهر السفينة أنهم عزّل ولا يحملون سلاحًا.

وكشف فى أعقاب إدلائه بشهادته، أن الفريق القانوني المكون من النائب صبحي صالح "المحامي بالنقض وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين"، وجمال تاج الدين "الأمين العام للجنة الحريات بنقابة المحامين" حضر التحقيقات، ويعكف حاليًّا على دراسة البدائل والإجراءات القانونية المتاحة، والتي سيعلن عنها في وقتها.

وشدَّد على أن الجريمة الصهيونية تمت في المياه الدولية، معربًا عن ترقبه لما ستسفر عنه التحقيقات التي يجريها المكتب الفني للنائب العام في البلاغ الذي تقدَّم به 52 شخصيةً مصريةً عامةً في 4 يونيو الجاري؛ للمطالبة باعتقال رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو وعدد من قادة الاحتلال.

وطالب البلاغ باعتقال كلٍّ من: رئيس وزراء الكيان، ووزيري الخارجية والحرب، ورئيس الأركان، وقائد البحرية، والسفير الصهيوني بالقاهرة.

واستمعت النيابة في وقتٍ سابقٍ إلى شهادة الدكتور محمد البلتاجي "الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب"، والذي طالب باتخاذ حد أدنى من الإجراءات، والتي تتمثَّل في استدعاء السفير الصهيوني؛ لارتباطه بوقائع المجزرة، وتحميله مسئولية إعادة متعلقاته المسروقة من قِبل جنود الاحتلال والمقدَّرة بـ17 ألف دولار، وهي عبارة عن أموال سائلة وكمبيوتر شخصي وكاميرات وهواتف محمولة وغيرها.

Read More »»

الاثنين، 28 يونيو 2010

فاروق: مصر تنتظر رد الحكومة على مقتل أبنائها بنيران صهيونية

. الاثنين، 28 يونيو 2010
0 التعليقات


حمَّل الدكتور حازم فاروق (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب) الحكومة المصرية مسئولية مقتل مواطن مصري وإصابة ثلاثة آخرين أمس السبت، بنيران قوات الاحتلال الصهيوني على الحدود المصرية وسط سيناء.
كان مصدر أمني في سيناء قال: إنَّ السلطات المصرية تلقت اتصالات من الجانب الإسرائيلي تفيد بمقتل مواطن مصري من أهالي سيناء وإصابة ثلاثة تم نقلهم إلى مستشفى إسرائيلي بالنقب، وذلك أثناء محاولتهم تهريب المخدرات إلى إسرائيل- وفقًا للرواية الإسرائيلية- للسلطات المصرية.
وأفاد شهود عيان من بدو سيناء بأن الجيش الإسرائيلي فتح نيران أسلحته على مجموعة من بدو سيناء أثناء اقترابهم من الأسلاك الشائكة عند العلامة الدولية رقم 45 بقرية الصابحة الحدودية مع إسرائيل، وسط سيناء، ما أدى إلى مقتل شخص واحتجاز ثلاثة جرحى لدى الجيش الإسرائيلي.
وقد أكد الدكتور حازم فاروق: أنَّ الشعب المصري ينتظر ردًا واضحًا وليس تصريحات على مقتل مصريين على الحدود برصاص صهيوني من الحكومة.
وأضاف متسائلاً: "إذا لم تنتفض الحكومة المصرية لمقتل مصري فمتى تنتفض ولأجل من؟".
يُذكر أنَّ إسرائيل قامت بقتل العشرات من المصريين من أبناء سيناء الذين تقع بيوتهم بالقرب من الحدود المصرية معها، إضافة إلى مجندين في الشرطة المصرية العاملة على حراسة الحدود المصرية مع إسرائيل وذلك خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

Read More »»

الاثنين، 21 يونيو 2010

. الاثنين، 21 يونيو 2010
0 التعليقات


د/ حازم فاروق منصور نائب الحرية يدلى بشهادته فيما جرى في أسطول الحرية أمام النائب العام يوم الأربعاء 23/6/2010

Read More »»

الخميس، 17 يونيو 2010

ليه يا حكومة .. خالد اتعذب ومات ؟!!!!!!!!

. الخميس، 17 يونيو 2010
0 التعليقات


Read More »»

الاثنين، 14 يونيو 2010

قافلة برلمانية عالمية للمشاركة في كسر حصار غزة

. الاثنين، 14 يونيو 2010
0 التعليقات



كشف النائب حازم فاروق (عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين وأحد أعضاء أسطول الحرية) عن وجود اتجاه لتنظيم قافلة بحرية ضخمة تضم عشرات البرلمانيين من العالمين العربي والإسلامي، إضافة إلى نواب أوربيين وأمريكان للمشاركة في كسر الحصار المفروض على غزة.
وقال إنه سيكون هناك قريبًا تواصل مع الحملة الدولية الأوروبية لفك الحصار من أجل التحضير لقافلة أسطول الحرية "2"، وذلك في غضون 7 أسابيع.
من ناحية أخرى سافر المستشار محمود الخضيري نائب رئيس نادي القضاة السابق والدكتور محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب صباح الخميس إلى العاصمة اللبنانية "بيروت" للمشاركة في الاجتماع الطارئ للجنة الدولية لفك الحصار التي يرأسها رئيس الوزراء السابق للحكومة اللبناينة سليم الحص لتقييم قافلة الحرية والأحداث التي تبعتها وكيفية توظيف الحدث من أجل فك الحصار.

Read More »»

الأسئلة الحائرة حول فك حصار غزة

.
0 التعليقات



بدأ موضوع أسطول الحرية كقضية تخص عدة سفن وبضع عشرات من الأشخاص، يتحركون إنسانيا نحو غزة لفك الحصار عنها، ولكنه تطور بسرعة إلى قضية دولية كبيرة أفرزت مواضيع عدة تدور كلها حول الموضوع الإنساني الكبير الذي يدعى غزة.
الموضوع الأول: أن هناك سياسة دولية اسمها محاصرة غزة. تقف على رأس هذه السياسة أهم دولة في العالم ممثلة بالولايات المتحدة الأميركية. وتقف إلى جانبها وفي ظلها دولة إسرائيل وجيشها الذي يتولى تنفيذ سياسة الحصار حتى من خلال عمليات القتل المنظم. وترعى هذه السياسة اللجنة الرباعية الدولية ذات الشروط المعلنة التي تتماشى مع مصالح إسرائيل وحدها. وفي الحصيلة فإن العالم الغربي كله، يتعاون، ويتفاعل، ويتساند، من أجل مواصلة حصار غزة.
يستدعي الأمر هنا طرح سؤال مقلق: لماذا؟ ما هو هذا الخطر الذي تمثله غزة، حتى يتم حصارها بهذا الشكل الجماعي والصارم وغير الإنساني؟ والجواب نجده في كلمة واحدة هي «حماس». ليس حماس كحركة دينية، فهناك حركات دينية كثيرة ترضى عنها أميركا وتتعامل معها، ويرضى عنها الغرب ويتعامل معها. وإسرائيل كما هي الآن، ربما كانت أكبر دولة دينية، وتطلب علنا الاعتراف بها كدولة يهودية، وتتعامل معها أميركا إلى حد التفاعل الاستراتيجي. ولكن حماس كحركة تتبنى نهج مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح، وهو ما ترفضه أميركا، وما يرفضه الغرب، حتى لو كان قرار المقاومة هذا مؤجلا على صعيد التنفيذ، كما هو الحال في غزة الآن.
الولايات المتحدة الأميركية، أرادت وسعت إلى كسر إرادة المقاومة في فلسطين وفي المنطقة العربية كلها. نجحت مع السلطة الفلسطينية في رام الله وتم تدمير القوة العسكرية لحركة فتح، وفشلت مع حركة حماس. ولذلك فهي تسعى إلى اكمال سياستها لتشمل الجميع.
الأمر الغريب هنا، أن سياسة ضرب المقاومة الفلسطينية، تبلورت وترسخت في عهدي الرئيس السابق جورج بوش، وكانت جزءا أساسيا من سياسة فريق المحافظين الأميركيين الجدد، الذين سعوا إلى إنشاء «الشرق الأوسط الجديد» والهيمنة عليه وعلى نفطه. وقد سقط المحافظون الجدد في الولايات المتحدة الأميركية، وجاء إلى البيت الأبيض رئيس جديد هو باراك أوباما، وأعلن أنه يعارض سياسة المحافظين الجدد، بل ويريد علاقة صداقة مع العالم الإسلامي، حتى أنه ألغى قبل أيام شعار أن أميركا في حرب مع الإرهاب في العالم، واكتفى بالقول إن لدى أميركا سياسات تحافظ على مصالحها. ورغم ذلك، فإننا نجد على أرض الواقع، استمرارا أميركيا في سياسة المحافظين الجدد في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وفي كل ما يتعلق بقطاع غزة، وفي كل ما يتعلق بحركة حماس أو بأي حركة مماثلة لها، وكأن أميركا لا تزال تعتبر أنه إذا سقطت فكرة المقاومة في غزة، فسيفتح لها ذلك الأبواب من جديد للسيطرة على المنطقة. وربما يكون الهدف الأميركي الآن أصغر من ذلك، ويسعى إلى إسقاط فكرة المقاومة التي لا تزال صامدة في غزة، من أجل السيطرة على الوضع الفلسطيني، ومن أجل بدء العمل لإنجاز تسوية على غرار تسويات السلطة الفلسطينية في رام الله مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، أي من أجل تسوية تبقى فيها إسرائيل مهيمنة على الوضع كله.
وحين انفجر الموقف في العالم كله، رفضا وإدانة لاستمرار حصار غزة غير الإنساني والفريد من نوعه في تاريخ العالم الحديث، حيث الحصار للناس ومن أجل تجويعهم بشكل جماعي، لم تتراجع الولايات المتحدة الأميركية، وبدأت تبحث عن مخارج دبلوماسية، تقدر هي عليها، بحكم كونها الدولة الأقوى في العالم. فهي الآن تريد تحقيقا دوليا، ولكنها تريد في الوقت نفسه أن يراعي هذا التحقيق مخاوف إسرائيل الأمنية. وهي تريد رفع الحصار عن غزة، ولكنها تريد صيغة للمراقبة والتفتيش، تفتيش سفن الإغاثة لعلها تحتوي على أسلحة وذخائر. تبحث الولايات المتحدة الأميركية عن صيغة لرفع الحصار عن غزة يكون وجهها الآخر إضعاف حماس، وربما إبعادها عن السلطة.
وهنا تتقدم إلى الواجهة قضية المصالحة الفلسطينية. فجأة يعلن محمود عباس أنه سيرسل وفدا إلى غزة لبحث المصالحة. وفجأة يقول أبو الغيط إنه ينتظر قدوم حركة حماس لتوقع على المصالحة. وفجأة يصل إلى القاهرة نائب الرئيس الأميركي (جوزيف بايدن) ليبحث مع الرئيس المصري كيفية معالجة شؤون المنطقة، والمقصود شؤون فك الحصار عن غزة، مع أنه هو شخصيا المسؤول الأميركي الكبير الذي دافع عن الجريمة الإسرائيلية في الاعتداء على السفن، وفي قتل المدنيين، في المياه الدولية.
هذه المصالحة الفلسطينية المنشودة تتعثر. ولا بد من السؤال عن الأسباب، ويمكن إيجاز هذه الأسباب بما يلي:
هناك فريقان فلسطينيان مختلفان ومتصارعان، والمصالحة بينهما تعني «الاتفاق»، ولا يمكن أن تعني دعم طرف ليسيطر على الطرف الآخر. والمصالحة المعروضة تعطي للسلطة الفلسطينية في رام الله فرصة السيطرة على قطاع غزة.
وهذان الفريقان شاركا في انتخابات أفرزت فوزهما معا، إنما فازت حماس بالأغلبية وتلتها حركة فتح. والمصالحة في ظل هذا الوضع تعني «المشاركة» في السلطة ولا تعني الانفراد بها. وهذا ما استوعبته جهود المصالحة التي أفرزت «اتفاق مكة»، الذي كان في جوهره اتفاق مشاركة بين الطرفين، بينما تغيب فكرة المشاركة عن مشاريع المصالحة الأخرى.
والمصالحة المطلوبة تتعلق بالشأن الفلسطيني كله (وليس بمصالحة بين فصيلين فقط)، أي بالقضية السياسية الأساسية في المنطقة، والتصالح حولها يحتاج إلى مضمون سياسي، عنوانه الحق في مقاومة الاحتلال، وعنوانه منع إسرائيل من فرض شروطها على الفلسطينيين. وهذا المضمون السياسي غائب عن أوراق المصالحة الفلسطينية المعروضة.
ولذلك، فإن العودة إلى البحث في هذا الموضوع من جديد، وبعد هذا النشاط الدولي العارم، لا يمكن أن يكون عودة إلى الوراء، بل لا بد أن يكون خطوة إلى الأمام، ومن خلال: مفهوم أميركي جديد للتعامل مع الوضع كله. ومفهوم إسرائيلي جديد مستعد للتحقيق الدولي، ومستعد لتحمل نتائج جريمته. ومفهوم عربي جديد للمصالحة يشكل دعما للفلسطينيين في مواجهة تبعات قضيتهم، ولا يختصر نفسه بالسعي لنصرة فريق ضد آخر.
ولأن القوى العربية الفاعلة ترفض التعامل الصريح مع هذه القضايا الثلاث، يبدو دورها باهتا، بينما يتقدم الدور التركي إلى الواجهة، مهما كانت أسبابه ودوافعه واحتمالات تطوره.

بلال الحسن
الشرق الأوسط، لندن، 13/6/2010

Read More »»

السبت، 12 يونيو 2010

توصيات استخبارية للكيان الإسرائيلي حول الخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة تداعيات الاعتداء على "أسطول الحرية"

. السبت، 12 يونيو 2010
0 التعليقات



قراءة استخبارية لتبعات اقتحام "أسطول الحرية".
تقديم: قام مركز التنبؤات الاستخبارية (أحد مؤسسات التفكير التابعة للاستخبارات الأمريكية CIA)، بإعداد توجيه استخباري داخلي حول أزمة أسطول الحرية، يطلع عليه محللي المركز وبعض المعنيين في الأجهزة الأمنية الأمريكية لمساعدتهم على فهم خلفيات الأحداث واتخاذ القرارات الأمنية والسياسية المناسبة تجاهها. آثرنا ترجمته والتصرّف بعرض أغلب ما جاء في هذا التقرير، خاصة التوصيات الاستخبارية التي تخدم الكيان الصهيوني في معالجة تداعيات أزمة أسطول الحرية.
مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية


سمات مميزة للحدث وانعكاسات على السياسة الدولية
هناك ثلاث سمات تميّز حادثة اقتحام "أسطول الحرية" عن سابقاتها:

1. إنها الأكبر من نوعها من حيث الحجم. حيث اقتصرت التظاهرات الأجنبية السابقة على عدد محدود من الناشطين. أما الآن فقد استخدم الناشطون سفن ركاب على متنها حوالي 600 متضامن – ما يزيد من المخاطر على جميع الأطراف.

2. لم يسبق أن تلقت الحوادث الشبيهة صخباً إعلامياً كهذا منذ المراحل الأولى لتجهيز الأسطول.

3. أهم ما في الأمر أن هذه الظاهرة انطلقت من دولة غير عربية. إذ تعمل تركيا على شق طريقها قدما في المنطقة، وتسعى بكل السبل المتاحة إلى توسيع نفوذها. صحيح أن المنظمة الراعية لأسطول المساعدات ليست حكومية، لكن لا شك أن الحكومة التركية بذلت ما بوسعها للاستفادة من العلاقات العامة التي قد تنتج عن نجاح كسر الحصار على غزة. هذا وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة ناجحة من لعب تركيا دورا هاما في حل الأزمات العالقة في المنطقة.
الآن بعد أن ردت "إسرائيل" بالتحرك المباشر، سوف تنعكس الحادثة على عدة علاقات دولية:
أولاً: تطرح هذه الحادثة اختباراً قوياً لتركيا. هل ستنجح تركيا في تصعيد الأمور إلى ما هو أكثر عمقا؟ ربما تغض "إسرائيل" النظر عن ما جرى. لكن تركيا يبقى لديها الخيار في تصعيد الأمور.

ثانياً: تشكل هذه الحادثة عائقاً محتملاً للخطط الأميركية في العراق. بينما كانت واشنطن تأمل أن تتمكن من خفض عدد قواتها في العراق خلال الأشهر القليلة القادمة مقابل قيام تركيا بملء الفراغ التالي؛ ليس من صالح الولايات المتحدة أن تزداد زعزعة الوضع في المنطقة.

ثالثاً: تمر العلاقات "الإسرائيلية" الأميركية بمرحلة من البرود النسبي. حيث شهدنا خلال الشهور الماضية دأب "إسرائيل" لإعادة صياغة العلاقات الإقليمية من أجل تحسين موقفها في الداخل في ظل تخاصم الأحزاب المختلفة، وفي الخارج بعد أن لم تلق سياساتها تجاه فلسطين وايران ترحاباً حاراً في الولايات المتحدة. هذه المساعي "الإسرائيلية" لم تنل إعجاب الولايات المتحدة التي كانت ولا تزال تأمل استقرارا نسبيا للمنطقة. وهذا، أي الاستقرار، حتما لا يتوافق هذا مع اعتداء عسكري ضد بعثة مدنية – مهما كان السبب الذي بررت "إسرائيل" به الحادثة الأخيرة.
حالياً، تحولت الحادثة من مسألة عسكرية إلى مسألة سياسية. بغض النظر عن النوايا والأسباب، لا شك أن القافلة المدنية كانت ستصل إلى غزة وتكسر الحصار لو لم تبدأ "إسرائيل" باستخدام القوة. الآن توجهت الأنظار إلى أنقرة التي لا تزال على الخط الفاصل لاستغلال الحادثة، وإلى واشنطن التي تعتبر الحادثة كارثة لم تكن بالحسبان.
توصيات استخباراتية خاصة لمواجهة الرد التركي على اقتحام "أسطول الحرية"
محلياً: رفعت تركيا وتيرتها الإعلامية حول القضية. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ما إذا كانت تركيا ستصعد الأمور محليا لتبدو متحكمة بزمام القضية. هذا ولا تخلو هذه المسألة من الخطر من ناحية الانقسام السياسي في تركيا. لذا يجب الانتباه إلى أية تغطية إعلامية داخل تركيا لا تتبع خط الحكومة.

دبلوماسياً: من هو الجمهور الذي يستهدفه النفوذ التركي؟ لا نتوقع أن تحصل تركيا على أي شيء من "إسرائيل"، والدفع الذي تريده تركيا غير موجود لدى ايران و/أو الدول العربية. تبقى الولايات المتحدة. ما الذي يمكن أن يمنحه الأتراك لواشنطن من أجل استغلال هذه الحادثة لصالحهم؟

عسكريا: نتمادى إذا قلنا أن تركيا ستتحرك عسكريا، مع العلم أن الوضع تطور بشكل لا بأس به حتى الآن. للتحقق من مجريات الأمور عسكريا علينا أن نراقب تحركات البحرية التركية.

اقتصاديا: على الرغم من تأثرها بالأزمة الاقتصادية العالمية تماما كغيرها من الدول، لا تزال تركيا في وضع اقتصادي أفضل بكثير من معظم الدول العربية. من هنا يمكن لأنقرة استغلال هذه الحادثة لتصبح الدولة الرائدة في دعم الفلسطينيين. هذا مع العلم بأن السلطة الوطنية الفلسطينية تعتمد على المساعدات المالية من الخارج. حان الوقت إذن للنظر إلى قائمة الممولين الأجانب لنرى تطور دور تركيا في هذا الاطار.

فلسطينيا: حتى الآن، لم  تختلف ردود حركتي فتح وحماس عن المتوقع – الغضب والتنديد والوعيد بالرد على الهجوم. بل انها لم تختلف عن ما اعتاده العالم – و"إسرائيل" – من تنديدات لم تؤثر على التطورات الاقليمية لسنوات. السؤال هنا هو من سيستغل الموقف لأغراضه؟ حيث من المحتمل أن تتدخل أطراف خارجية سعيا لزعزعة الوضع الداخلي في "إسرائيل"، لكن الأرجح أن الدعم العسكري للفلسطينيين في حال تعززه سوف يكون من قبل ايران وليس تركيا. علينا إذن تفعيل مصادرنا في طهران وأنقرة على السواء لإيجاد الجواب هناك وليس لدى الفلسطينيين.
"إسرائيل" والأراضي الفلسطينية: احتمال التصعيد العسكري
إلى جانب تعرضها لوابل من الاستنكار والإدانات الدولية بفعل الهجوم الدامي على "أسطول الحرية" المكون من ست سفن ركاب تحمل عددا كبيرا من المتضامنين الأجانب وبعض المساعدات الانسانية إلى قطاع غزة، رفعت "إسرائيل" تأهبها العسكري تحسبا لوقوع أي رد فعل عسكري من قبل حماس أو حزب الله. يبدو أن حماس وفتح وحزب الله لا زالوا منشغلين بتحديد الرد العسكري المناسب، لكن "ستراتفور" لم تلحظ أي علامة تشير إلى وجود رد عسكري بارز.

التوجه الغالب الآن على الجانب الفلسطيني وجانب حزب الله هو إبقاء "إسرائيل" موقع جذب الأنظار والاتهام دون إيجاد أي سبب – أي رد عسكري - لإدانة الفلسطينيين.

من جهتهما، يبدو حزب الله وحليفته ايران عازمان على استغلال الحادثة لمصلحتهما السياسية، لكن لا بوادر عمل عسكري في المستقبل القريب. كما أعلن مصدر من حماس أنها هي أيضا لن تقوم بإطلاق صواريخ للرد على العملية خلال الأربع وعشرين ساعة المقبلة، مع العلم بأن واجب الانتقام أولى بحماس من حزب الله. فيما تركز حركة فتح على الرد السياسي؛ حيث بدأت قيادات السلطة الوطنية الفلسطينية تنظر بين أمرين: إما انسحابها من محادثات السلام (وهو ما سيحوّل ضغط الدعوة الأميركية إلى المفاوضات عن "إسرائيل" إلى فتح.)، أو مضاعفة تراجع نفوذها في الداخل من خلال الاكتفاء باستنكار الهجوم وترك الرد العسكري لحماس.

في الوقت الحاضر، تسعى الجماعات الثلاثة إلى تنظيم تظاهرات حاشدة لتضخيم قضيتها وإيجاد الدعم للفلسطينيين بعد مدة طويلة من الركود السياسي في الأراضي الفلسطينية. من المرجح أن تتركز التظاهرات الشعبية داخل قطاع غزة، مع احتمال حصولها عند المقرات الدبلوماسية "الإسرائيلية" في عدد من العواصم الأوروبية والاسلامية.

على الرغم من عدم احتمال وقوع ردود فعل عسكرية من قبل الجماعات الفلسطينية الرئيسة والمنظمات المتعاطفة معها؛ يبقى هناك خطر وقوع هجمات على أيدي الجماعات الارهابية الصغيرة. وفي البلدان التي لا وجود فيها لمراكز دبلوماسية أو تجارية "إسرائيلية"، من المتوقع أن تستهدف المؤسسات والرموز الأميركية. أما الجماعات الكبيرة فمبدأها الاستراتيجي في الوقت الحالي هو إبقاء العدوان "الإسرائيلي" تحت الضوء بينما يستفحل غضب الشعوب. لأن أي عمل عسكري من جانب المجموعات المسلحة سوف يدير الدفة إلى الجانب "الإسرائيلي" الذي سيجعل نفسه الضحية ليقضي على أي أثر لحادثة اقتحام الأسطول. بالمختصر المفيد، من المتوقع حصول تظاهرات شعبية عارمة، لكن لا نستطيع أن نلغي احتمال وقوع هجمات على أهداف "إسرائيلية" أو أميركية.

Read More »»